الصورة كما نشرها سماعين في كتابه

زمانكم-

في مذكراته التي نشرها عام 2015 اورد الضابط المتقاعد سامي سماعين (أطال الله عمره) بعض الصور من أرشيفه.

السماعين كان من مؤسسي ما كان يعرف بالقسم السياسي الذي كان مكلفا بمتابعة النشاط السياسي والحزبي، وذلك قبل تأسيس دائرة المخابرات العامة عام 1964.

في الصورتين (أعلاه وأدناه) نطالع لحظة اعتقال عدد من أعضاء الحزب الشيوعي الأردني في منطقة نابلس عام 1959.

يفيد أرشيف الحزب الشيوعي، أن الحزب بعد موجات الاعتقالات المتتالية التي تعرض لها ابتداء من عام 1957 بادر إلى “لامركزة” النشر الحزبي، فصدرت نشرات خاصة بالمناطق في الضفتين. ومما يذكر أن النشرات الحزبية كانت العنصر الأكثر خطورة، وبالتالي الأكثر سرية، فهي الدليل الأكثر موثوقية لدى جهاز الأمن والمحاكم.

الصور توثق مصادرة آلة الطباعة والمشرفين عليها.

صورة أخرى مع آلة الطبع والمنشورات